الورقة الأخيرة.. …………….……… مريم حديدي

الورقة الأخيرة..
مريم حديدي
شاعرة من السعودية
ببطن الحوت
ركبنا فوقها تجري..
مددنا صوتنا المبحوح
وضحكات لنا تكبر..
نقشرها وتمضغنا..
ونرمى  فوق ذاك اللوح
مسافات ستوقعنا ..
تشبثنا..
مددناها عيون البوح
تنفسنا..
فغنت
مثل هذا اللون
ورددنا..
وصفقنا..
توقفنا
نبادل بعضنا الأوراق
تسابقنا ..
فأوقعْنا ظلام الليل
ونادنا..
فأسمعنا..
فلم
نشتاق..
فكررنا
أجل نبدأ
مرارا فوق هذا التل..
ستسبقني..
تعلقنا على الأوراق..
ونادتنا..
تحلقنا..
نسابق صوتها شجوا
هنا كنا..
وهذا سنُّها الذهبي
وهذا الثوب شاهدها
صبية! قلت أسألها..
فلم تسمع!
وراحت عينها تدمع..
ألن ترجع؟
وغابت دون أن تدري..
بنا نبحث..
تسارعنا..
تفرقنا..
فلم نرجع..
وغبنا دون أن ندري..
ببطن الحوت..

الورقة الأخيرة..                                                                                      مريم حديدي شاعرة من السعودية ببطن الحوتركبنا فوقها تجري..مددنا صوتنا المبحوحوضحكات لنا تكبر..نقشرها وتمضغنا..ونرمى  فوق ذاك اللوحمسافات ستوقعنا ..تشبثنا..مددناها عيون البوحتنفسنا..فغنتمثل هذا اللونورددنا..وصفقنا..توقفنانبادل بعضنا الأوراقتسابقنا ..فأوقعْنا ظلام الليلونادنا..فأسمعنا..فلم نشتاق..فكررناأجل نبدأمرارا فوق هذا التل..ستسبقني..تعلقنا على الأوراق..ونادتنا.. تحلقنا..نسابق صوتها شجواهنا كنا..وهذا سنُّها الذهبيوهذا الثوب شاهدهاصبية! قلت أسألها..فلم تسمع!وراحت عينها تدمع..ألن ترجع؟وغابت دون أن تدري..بنا نبحث..تسارعنا..تفرقنا..فلم نرجع..وغبنا دون أن ندري..ببطن الحوت..