رُدَّتْ الروحُ …………….. جميل محمود عبد الرحمن

رُدَّتْ الروحُ
جميل محمود عبد الرحمن
شاعر من مصر
رُدَّت الروحُ للفؤاد المُعَنَّى
حينما جاءَ صوتُها يتغنَّى
يا كمنجاتِ عازفٍ عبقريٍّ
كم تحيَّرتُ فيكَ مَغْنَىً وحُسْنَا
حينما عدتُ في الهزيعِ حناناً
هامسَ النبر يستعيد اللحنا
ردت الروح والأفاويق تترى
بفؤاد حجبت عنه المزنا
كان في سكرة الممات غصوناً
ظامئات يلفها اليأس وهنا
حين جافيت والليالي قتام
والخريف المخيف يطفئ عينا
ضارباً آخر العمر في يباس
والرحيق الرحيق ينضب حزنا
آهِ والغيم محكم في سمائي
يتحدى من قاب قوسٍ وأدنى
سحر عينيك كم أسال اشتياقي
وسقاني الغرام كأساً ودنا
أنت صفوي ونرجسي وربيعي
وعيوني التي تصيد المعنى
وغزالات مهجتي وابتدائي
حينما كدت أنتهي أو أفنى
أنت صوت النشيد يحيى عروقي
عازفات هنا لحوني فنا
أنت هذا الحضور ملء الحنايا
جاء يحكى إلى المرافئ عنا
أنت روح الشباب في مهمه العم
ر وعمر الجوى الذي صار هونا
عدت لي أنت يا وجودي وصوتي
وغنائي الذي يصادق أذنا
عدت لي أنت يا كيان التمني
أيها الشعر في مداك افتضحنا
حين غنيت في خميلك يوماً
أنكر الشدو حاقد كان منا
غير أنى أبيح فيك جراحي
ونزيفي لوردتي ليس يضنى
في هواها طلاقتي وغنائي
في هواها أنا (جميل) المعنى
يا (بثين) الجمال لا لا تغيبي
إن إلهامَك الذي يتجنى
والدلال الذي يفيض ابتداعا
مد لي قيده البهي المرنا
أنت أسكنت بين هدبي وعيني
قمراً هاديا وظبياً أغنا
أنت أسكنت بين لحمى وعظمى
هاتف الشعر حين غنيت غنى
فاستبيحوا دمايَ يا مَنْ غدرتم
لم يكنْ عشقها خيالاً وظنَّا

رُدَّتْ الروحُجميل محمود عبد الرحمنشاعر من مصر
*~*~*~*~* رُدَّت الروحُ للفؤاد المُعَنَّى    حينما جاءَ صوتُها يتغنَّى    يا كمنجاتِ عازفٍ عبقريٍّ    كم تحيَّرتُ فيكَ مَغْنَىً وحُسْنَا    حينما عدتُ في الهزيعِ حناناً    هامسَ النبر يستعيد اللحنا    ردت الروح والأفاويق تترى    بفؤاد حجبت عنه المزنا    كان في سكرة الممات غصوناً    ظامئات يلفها اليأس وهنا    حين جافيت والليالي قتام    والخريف المخيف يطفئ عينا    ضارباً آخر العمر في يباس    والرحيق الرحيق ينضب حزنا          آهِ والغيم محكم في سمائي    يتحدى من قاب قوسٍ وأدنى    سحر عينيك كم أسال اشتياقي    وسقاني الغرام كأساً ودنا    أنت صفوي ونرجسي وربيعي    وعيوني التي تصيد المعنى    وغزالات مهجتي وابتدائي    حينما كدت أنتهي أو أفنى    أنت صوت النشيد يحيى عروقي    عازفات هنا لحوني فنا    أنت هذا الحضور ملء الحنايا    جاء يحكى إلى المرافئ عنا    أنت روح الشباب في مهمه العم    ر وعمر الجوى الذي صار هونا    عدت لي أنت يا وجودي وصوتي    وغنائي الذي يصادق أذنا    عدت لي أنت يا كيان التمني    أيها الشعر في مداك افتضحنا    حين غنيت في خميلك يوماً    أنكر الشدو حاقد كان منا    غير أنى أبيح فيك جراحي    ونزيفي لوردتي ليس يضنى    في هواها طلاقتي وغنائي    في هواها أنا (جميل) المعنى    يا (بثين) الجمال لا لا تغيبي    إن إلهامَك الذي يتجنى    والدلال الذي يفيض ابتداعا    مد لي قيده البهي المرنا    أنت أسكنت بين هدبي وعيني    قمراً هاديا وظبياً أغنا    أنت أسكنت بين لحمى وعظمى    هاتف الشعر حين غنيت غنى    فاستبيحوا دمايَ يا مَنْ غدرتم    لم يكنْ عشقها خيالاً وظنَّا