ذكري الإسراء والمعراج …… عبدالرحمن بن قاسم المعاودة

ذكري الإسراء والمعراج النبوي

——–

شعر : عبدالرحمن بن قاسم المعاودة (*)

ذكري تفيض علي الزمان بهاء

وتردد الدنيا لها أصداء

باهي بها القدس الشريف ونافس

الأقصي بزائره الكريم حراء

أسدت إلي التاريخ أبهر آية

قد حيرت في كنهها العلماء

جبريل يحدو بالبراق وفوقه

علم الهدي يطوي به الصحراء

وملائك الرحمن حول ركابه السامي

ترتل للإله دعـــــــاء

سبحان من شمل الأنام بجوده

وبفضله قد قدر الإسراء

وهدي إلي الإسلام قوماً أسرفوا

في الشرك إذ لايفقهون نداء

وأقام مجداً للعروبة شامخاً

بعلوه قد ناطح الجوزاء

خير النبيين الكرام أقادر

مثلي ليرفع مدحه وثناء

كلا فإني عاجز لكنني

واهاً رسول الله أمتك التي

————–

(*) من ديوان المعاودة – الجزء الأول –ط1 – سنة 1942 – ص 20 .

أقطعتها الدنيا غدت قطعاء

تتاروح الأرزاء في جنباتها

وتهد من صرح الفخار بناء

لعبت بها أيد التفرق والهوي

فغدت شتاتاً في الوري اشلاء

صدفت عن الذكر الحكيم ضلالة

وحكت علي جهل بها الغرباء

عوداً إلي الماضي السعيد فإنما

بالجد يدرك رائد ما شاء