غبارُ النّجوم ………………………….. د.هدية الأيوبي

غبارُ النّجوم
د.هدية الأيوبي
شاعرة من باريس
تُزَمِّلُني  سحاباتُ حزنٍ عريق
أنقرُ نافذةً سمائيّةَ الجرْح
يطهِّمُ لهاثُ الدَّهشةِ  صباحي
دليلُ الرياحِ أنا
إلى صريرِ كماناتِها
هنا على حافةِ النرجس
تستعيرُ تفاحتي جذوةَ الأساطير
أينَ أفرُّ وعلى جلدي رائحةُ قميص؟
ما راودتُ الليلَ عن شموعي
ولا صدّقتُ عويلَ الطين
ولا ترمَّلتْ أفاويهي
إنْ هيَ إلا وسوساتُ خريفٍ أليف
في مجمرةِ الأنوثة
حينَ يندلع حبْرُ الولَهِ
يزهرُ برقُ التأويلِ
في شقوقِ التّيه ، برزخِ النسيان
في جبهةِ المدى العجوز
في عشبِ الرغباتِ النائمةِ تحت زهرةِ الخزف
في هذيانِ سنابلي تحتَ شمسٍ الأسئلة …
من أينَ أبدأُ مخطوطَ الوردِ والزَّبرْجَد
وقد ضلَّ النورسُ إشاراتِ المَحار
أو ربما أغوَتْهُ سبائكُ القرصان ؟!!
ما زالَ على شَعري حِنّاءٌ من غُبارِ النجوم
وما من قارئٍ يفكُّ طلسمَ حروقي
زرقاءُ جُبَّةُ الحَبّارِ
ولم تمتلئْ نونُ الهذيان
خذوا كلَّ المواعيدِ الباهتة
ردّوا لي مريولي المبقّعِ بقوسِ قُزَح
هذا المشهدُ لا يليقُ برَيْحانةِ المعنى
ما نفعُ رقصةِ الحورياتِ حينَ يشيبُ الضوء؟
قِفْ أيُّها النهرُ حِداداً..
على طفلِ البلّور
الذي ضَيّعَ نيلوفرَ البحيرات
زبَدٌ على سيقانِ الكلمات /
البجعاتُ الخائضاتُ في مزن الرؤيا
لا حرفَ في اسْمهِ يشفَعُ لصهيلِه
ولا أرجو مدداً مِمَّنْ أخمَدَ نشوةَ المزاميرِ
في مناجمِ الحرير
منْ ينفَحُ ثلجاً في شعابِ القصيدةِ الآنَ
لأدَوْزنَ أبجديّةً تاسعة؟
أيُّها الهُدْهُدُ المشعوذُ
هاتِ لعنةَ حدائقِكَ فيما وراءَ حرائقِ أصابعي
أيُّها الغرَقُ لا تنتهِ
لأعبُرَكَ ولا أصِلْ
أيُّها الشاطئُ
يا منشارَ البحر
لا تقطعْ جذرَ النهر
واتبعْني …

غبارُ النّجومد.هدية الأيوبيشاعرة من باريس

تُزَمِّلُني  سحاباتُ حزنٍ عريق أنقرُ نافذةً سمائيّةَ الجرْحيطهِّمُ لهاثُ الدَّهشةِ  صباحيدليلُ الرياحِ أناإلى صريرِ كماناتِهاهنا على حافةِ النرجس تستعيرُ تفاحتي جذوةَ الأساطير أينَ أفرُّ وعلى جلدي رائحةُ قميص؟
ما راودتُ الليلَ عن شموعي ولا صدّقتُ عويلَ الطين ولا ترمَّلتْ أفاويهي إنْ هيَ إلا وسوساتُ خريفٍ أليف في مجمرةِ الأنوثة      حينَ يندلع حبْرُ الولَهِ يزهرُ برقُ التأويلِ  في شقوقِ التّيه ، برزخِ النسيان في جبهةِ المدى العجوزفي عشبِ الرغباتِ النائمةِ تحت زهرةِ الخزف في هذيانِ سنابلي تحتَ شمسٍ الأسئلة …
من أينَ أبدأُ مخطوطَ الوردِ والزَّبرْجَد وقد ضلَّ النورسُ إشاراتِ المَحار أو ربما أغوَتْهُ سبائكُ القرصان ؟!!
ما زالَ على شَعري حِنّاءٌ من غُبارِ النجوم وما من قارئٍ يفكُّ طلسمَ حروقي زرقاءُ جُبَّةُ الحَبّارِ ولم تمتلئْ نونُ الهذيان   خذوا كلَّ المواعيدِ الباهتة ردّوا لي مريولي المبقّعِ بقوسِ قُزَح هذا المشهدُ لا يليقُ برَيْحانةِ المعنى   ما نفعُ رقصةِ الحورياتِ حينَ يشيبُ الضوء؟ قِفْ أيُّها النهرُ حِداداً..                  على طفلِ البلّور                           الذي ضَيّعَ نيلوفرَ البحيرات زبَدٌ على سيقانِ الكلمات / البجعاتُ الخائضاتُ في مزن الرؤيالا حرفَ في اسْمهِ يشفَعُ لصهيلِهولا أرجو مدداً مِمَّنْ أخمَدَ نشوةَ المزاميرِ في مناجمِ الحرير   منْ ينفَحُ ثلجاً في شعابِ القصيدةِ الآنَ لأدَوْزنَ أبجديّةً تاسعة؟
أيُّها الهُدْهُدُ المشعوذُ هاتِ لعنةَ حدائقِكَ فيما وراءَ حرائقِ أصابعي أيُّها الغرَقُ لا تنتهِ لأعبُرَكَ ولا أصِلْ أيُّها الشاطئُ يا منشارَ البحر لا تقطعْ جذرَ النهر واتبعْني …