أمام البحر ……………………………….. محمد الورداني

أمام البحر

قصة : محمد الورداني *

ثمة نسمات باردة أحس بها وهو يصعد درجات السلم المكسو بسجاد داكن ، بينما تناهت الى سمعة ضحكات العاملات في الدور الأول ، بعد أن تناول الشاي معهن وترك نفسه لدوار السيجارة الأولي ، وأمكن له أن ينصت لأصوات عمال النظافة الذين انطلقوا يفتحون النوافذ .

وتهيأ لضجيج الصباح الباكر والدمامات الخفيفة التي تتصاعد بين الحين والآخر ، وهو ينحرف ناحية نافذة العرض الواسعة التي انسدلت على زجاجها ستائر ألوانها فاتحة . كان ضوء الصباح يملأ الدنيا أمامه وكان ينهج بعد أن انتهى من السلم شأنه كل صباح .

More