تلك حكايتي ……………………….. يوسف شحادة

تلك حكايتي

وهذه حكايتك النبيلة

قد نقترب

الشوق سنبلة

تزوجها حزيران الحصاد

والشرق بهرجة

لأغنية بها بانت سعاد

قد نقترب

من ساعة النسيان صيفاً أو خريفين

وتوزع القبلات في رحم الغيوم الماطرة

نتزوج الموت الؤدب مثل ديكين

ونفر من فخ الحياة

علي ذيول بنات اوي وارتعاش الهاجرة

أو نقترب …

تتوتر الأوراق في جسد الخريف

وتختفي في هدأة منا فتقرب لحظة

ونمل أسراب القوافل في فضاء الرمل

حين تهب أشباح الظمأ:

هل من جديد في غروب الشرق

بأخذنا إلي سيف الحقيقة ؟

نسأل الشرق النبأ !

قد نقترب …

من ساعة الصمت الخريفي الطويل

فتمتمي في صورك العاجي

عل المؤمنين يؤرقون النهر

ثم يرتلون بما أتي المتوكلون ويعبرون

أو نقترب…

من ساعة الصفر البعيد .. أو الجديد

فلا تنادي الدمع واستمعي إلي البحر الطويل

فإنهم من موجة يتقدمون …

قد نقترب …

لا تعجبي !

الشوق سنبلة تزوجها حزيران الحصاد

والشرق بهرجة لأغنية بها بانت سعاد ………………..

يا أنت كيف خدعتني بسفرجلة ؟

أم تلك كانت مرحلة …

ومضي قطارك صوب أطلال النهاية ؟

يا انت كيف كشفتني

ورميت قلبي عارياً لكلاب هذا البحر

فانتزع كيف عرفتنى ؟ !

إني فلقت البحر في وجهي وصمت علي الندي فتلون الخد الذي غسلته مريام البعيدة بالربيع تلون الخد النظيف بلون عوسجة الخماسين الشقية

واشتعال الشوك في سور المدي

يا أنت كيف شربتني بسذاجتي

وشغلت مهد دمي بفرحة جلنار كاذب غرقت في عينى طيف سفرجلة ؟!

أم تلك كانت مرحلة ؟!

ومضيت …وما مضت فوانيس الهزيع الشاحب !!

لا تسبقي البرق الذي يمضي إليك ولا تضمي الرعد حين يقوض الحلم الأخير بقبعات الفطر

كي لا يرتوي من شوقه سفر التعب …

لا تسمعي هذا النباح فإنني سألملم الصيحات

حين تفرح في رجع الصدي

يا أنت تلك حكايتى …

لا تستري أعرابها بعباءة الليل المكفن بالفلق

وتباعدي في الموجة الفجرية

انشطري علي رمل البغايا

أو علي ظمأ الشبق

ذرات نار في الندي

انشطري

مرايا .. أو صبايا . أو سبايا ..

من عجب …. !!!

لا تقطفي شوق السنابل

كي تورثه العصافير اليتمة للعصافير الشقية

عندما تغفو علي حطب يصد عيونها

عن شهوة البحث المغامر عن بلد

لا تقطفي ورد الهواء وبعض أشواك السماء

وتمتمي في رمل عاصمتى تراتيلا

لغيث يهزم الجوع الصمد

هي سورة لا تقرئين سوي بدايتها

وتختلسين سجعتها وخاتمة النشيد

يا أنت تلك حكايتى …

كنا قطارات وكانت في الهواء الصلب تسبح

فرحة من نبضنا المنسى في صداً الحديد

أرجوحة صلت لأقدام الصغار ولم تطر

يوم الشعانين المطير

ولم يقض حبالها العيد الجديد ….

نمنا على هدب الغيوم ملالة

فتطوع المطر الشجى لينقذ الاحزان منا

واحتمي بفحيح غفوتنا التى لم ترتدى النوم البليد

يا أنت .. يا صمت القوافل والقبائل ولقبل !!!

أرن الغزال علي شقائق سورك الحافي

تواري القلب في عطش السنونو

لحظة من بيعة الأمل السعيد

وتوجس الشك الطريد من الرؤي .. فلنمض !!

هذا الكهرمان رقية لخطيئة البحر الموسوس

في صدور الياسمين

هذا الزمرد سروة أو ثروة ليست لنا

تلك العصافير الشجية

سقطة لشموعك الحبلي بأحلام اليقين

هذا المدي أسطورة تتخاطف الروح المعلق

في النهايات القربية والأفول

يا أنت تلك حكايتي .. وبدايتي

شقت طبول الحرب واللغة الرتيبة والفصول

لا يستطيع الحب أن يحكي أقاصيص الهوي

هل كان حبك للبنفسج سقطة في المستحيل  ؟؟

لا يستطيع القلب أن ينسي

خفاياك القربية يا قرنفلة من التعب الجميل

هذي حكايتك النبيلة

فاستري الخد الذي فضحت ورود الشام

سر جنونه الأول

وجنونه الثاني وعينيك المخبأتين

في صدأ من المخمل

هذي حكايتك النبيلة

والوداع

نهايتي في خيمة الأسطورة الأخري

وحكايتي مأساة رمل تعاتب وجهه

أشواق نورسة مقيدة بجزر الموجة السكري

قد نقترب 000

هذى خيامى ترتقى ظهر الدجى

هذى خيولى تنتظر

تلك الرياح سعارها الوردى يقفز فى خطاى

البحر هودج اخطبوط فى دمى 000

الموت اغغنية تلقفها الصدا

الصمت يقطن فى جبينى

غير انى فى مزامير السفر

امضى لاعلن خيبتى او دولتى

او ما اختفى فى شرح ايات النبا

امصى 000

يطل لقمر من جيب الغروب

ومن خياشيم القمر

امد ظلى كى

الامس صورتى وحدود جمهوريتى

و00لكن

اطاول جلنا 000000رات القمر0