الوطن أيقونة الوجود ، د/جمال حسني يوسف

الوطن أيقونة الوجود

(بشرى أبو شرار نموذجا)

الدكتور /جمال حسني يوسف

بشرى محمد أبو شرار واحدة من الروائيات الفلسطينيات اللواتي يحملن هموم الوطن ، على الرغم من إقامتها خارج الأراضي الفلسطينية حيث تقيم في مدينة الإسكندرية بمصر العروبة .

فالكاتبة معجونة بعشق الوطن _ إن جاز لي هذا التعبير –  لكونها امرأة فلسطينية الميلاد – مواليد غزة فلسطين – ، وشبت في أسرة فلسطينية عريقة مهمومة بقضاياه ، فشاركت  – كأي أسرة فلسطينية وعربية  – بمنح الوطن أغلى وأعز الأبناء والأخوة ، فعائلة أبو شرار من العائلات الفلسطينية التي قدمت ابنها” ماجد أبو شرار “ليلحق بركب الشهداء الأبرار ، وكان من أوائل الكتاب الفلسطينيين الذين عنوا بقضايا وطنهم وضحوا من أجله حتى قضوا في ساحة الشرف وهم يحملون قلمهم وسلاحهم زودا عن حقوقهم المسلوبة، وللكاتبة أخت تدعى : سناء أبو شرار قاصة  تقيم في الأردن ، صدر لها عن مطبوعات القصة التي تصدر عن ندوة الاثنين بالإسكندرية جداول دماء وخيوط فجر .

بشرى فلسطينية الميلاد مصرية الثقافة  والتعلم عربية الإنتماء ، حاصلة على ليسانس الحقوق : جامعة الإسكندرية , “تمهيدي ماجستير دراسات عليا قسم ” قانون عام ” .

مما تقدم يدل على المؤثرات الأولى التي ألقت بظلالها على الإطار المعرفي للكاتبة موضوع الدراسة من حيث الانتماء لأسرة فلسطينية غير عادية ، ولبلد عربي فوق العادة ، وأخيرا لمبدعة حقيقية جديرة بالاحترام والتقدير.

قبل الولوج في غمار الحديث والدراسة الفنية لما بين يدي من أعمال بشرى أبو شرار أنوه إلى الدوافع الحقيقية وراء اتخاذها نموذجا للتطبيق

.

الدافع الأول : هذا الحضور القوي لصورة الوطن – فلسطين –  في قصصها ورواياتها وهذا هو دافعي لهذه الدراسة التي تتناول صورة الوطن في الرواية الفلسطينية ” ووجدت خير مثال للتطبيق الكاتبة بشرى أبو شرار ؛ ولهذا اتخذتها نموذجاً

الدافع الثاني :بشرى أبو شرار بوصفها نموذجاً للمرأة الفلسطينية أكدت من خلال إبداعها القصصي قدرتها الفنية على التعبير عن هموم الوطن بصورة مذهلة تستوعب الماضي والحاضر معاً ، وهو ما ستأكده الدراسة الموضوعية أو تنفيه عند التعرض للجانب التطبيقي منها

الدافع الثالث : اللغة الشفيفة التي تمتلكها الكاتبة ، والحس الفني المرهف في التعبير عن أدق التفاصيل التي تتصل بالبيئة الفلسطينية ، وما تناولته من عادات وتقاليد ، مصدرها الأرض والناس معا ، حفزت الباحث وحرضته على القراءة ، وجعلته يقف على خيط مشدود بين الرغبة في الاستمتاع بدقة الوصف ، وجمال السرد ، وبين نهم الناقد بمحاولة بحثية أكاديمية تعرف القاريء العربي بهذه الكاتبة الواعدة التي عبرت بصدق عن قضايانا قضايا الوطن الكبرى بوصف القضية الفلسطينية هي قضية القضايا في عالمنا العربي خاصة ، والعالم عامة .

.

الوطن أيقونة الوجود

تكشف بشرى أبو شرار منذ اللحظة الأولى عن آليات توظيف تيمة الوطن/ الأنثى  بوصفها رمزاً يشير إلى كينونتها – التي بالطبع عالم خاص يفضي  إلى كيان غير محدود بحدود خارطة الوطن، وهذا ما نلمسه جلياً في مفتتح رواية شمس من خلال تنبؤ والدها المبكر مستعيناً بفراسته العربية المتوارثة بمكانة وشأن ربما من خلال مشهد درامي وظفته الكاتبة بذكاء كان العتبة المرمرية المفضية إلى باحة الرواية وبالتالي إلى عالم شمس، التي أراها بشرى ذاتها التي ارتدت هذا القناع للتعبير عن كينونتها مبكراً في الرواية  تقول  :

“تجلس أمامه.. ترنو إليه.. يحملق فيها بجحوظ عينيه، شاخصة نحوه.. دون أن يرف جفناها، مصّر هو على جحوظه لها.. تأسر قلبه بنظراتها التي أبت أن تسدل جفنيها عن صورته أمامها.. نادى ابنته دون أن يحول جحوظه عنها.. همت إليه تستعلم سبب ندائه، وقفت بجواره تغالبها الدهشة.. تسمرت نظرته على الطفلة دون أن يلتفت للقادمة إليه قائلاً:

– أنظري للصغيرة.. لم تحول نظرها عني.. وأنا تعمدت أن أقسو بنظرتي وهى ماضية بنظرتها..

رنت أمها إليها بحنو.. تقترب منها.. لهاجس أن يكون قلب طفلتها جفل من جحوظ جدها إليها، عبر صوت أبيها قائلاً:

– سيكون لها شأن تلك الصغيرة.

تلقمها أمها حلمة صناعية منقوع تحتها قطعة حلوى.. تدغدغها.. تغرقها فى لعابها الغارق في السكر.. تبتهج نفسها.. تلمع عيناها.. ولا تغفل أن تراقب في صمت كل ما يحيط بها.”([1])

من المنطقي ألا نغفل هذا الجانب الإنساني الذي ينطوي عليه حياة هذه الأسرة وبما اتاحته بشرى أبو شرار من الانفتاح على آفاق رحيبة من العلاقات الأسرية من خلال تجسيدها  للواقع  إذ:”  إن الانفتاح اللانهائي على الواقع هو الذي يجعل الرواية تتمتع بحرية الحركة والتعبير أكثر من أي جنس أدبي ويبعدها عن التأطير ويهيئ فرصة وجود التميز والاختلاف في كل رواية، وربما هذا هو الذي دعا فورستر أن يقول إنه لو اجتمع عدد من الكتاب حول طاولة مستديرة مثل تلك الطاولة المشهورة في مكتبة المتحف البريطاني، وطلب منهم كتابة رواية عن موضوع موحد لخرج الجميع كل برواية مختلفة”([2])

وحين تلجأ أبو شرار إلى جمالية المكان فأنها تتجاوز حدود الممكن وتأخذنا إلى عالمها الأثير ، حيث الاعتزاز بالخارطة العربية التي تتجاوز المحيط الضيق وإن كانت بذكاء شديد تحمل لوطنها الأول فلسطين حبا لا تستطيع أن تخفيه فهذه البداية الأولية التي تفتتح فيها بشرى أبو شرار كينونة الذات المتأزمة بعيدا عن اللف والدوران حول مقولات فلسفية نجدها  لا تتحدث عن الوطن – فلسطين – بعيدا عن ضفرالحديث بذكر قطر عربي شقيق لتثبت لذاتها أن قضيتها لم تعد قضية فلسطينية فحسب _ هذا أمر بدهي _ بل هي قضية عربية ، وهو ما بدأت به في مفتتح رواية ” حنين ” تقول :

” على الضفة البعيدة تنثر حكايات حنين، تتلقفها الأرض، تنبت منها نباتات برية، لا يتعرف عليها ناظروها، يمر بها من لفحت الشمس وجهه، ولونته ببسمة تخجل منها عذارى النهر.

يهتف من قلبه أنها بنفسجية الشجن الفلسطيني، الكوني، العاصف، سيدة الجراح العربية.

هل أهديها وردة من دمي، ومن دماء نخيلنا الباكي في صعيد مصر، حزناً وألماً , على مدينتها الضائعة.” ([3])

وعودة إلى كينونة الأنثى بوصفها الذات الناطقة في أعمال بشرى أبو شرار فمن الغريب نجدها تعيش المأساة بكيانها ، ولم تنس يوما من الأيام وهي مقيمة في أي عاصمة عربية أنها المرأة الفليسطينية التي تحس بالتيه والضياع لدرجة أنها تنسى ميلادها ولا تدري من أين بدأت ومن أين ستنهي الرحلة ، كأي امرأة فليسطينية تعيش داخل الوطن ولم تغادره ، فإنني أري أن بشرى لم تغادر القطاع ولما يغادرها القطاع وإن كانت الإقامة في الاسكندرية ، او التنقل بين العواصم العربية ، وهذا ما عبرت عنه الكاتبة بقولها :

“لا تعرف حنين من أي ميناء أقلعت بها السفينة، من ميناء اللاذقية ، أم من ميناء بيروت ؟… كل ما أدركته أنها محمولة على صدر البحر، بمركب تسيرها رياح شرقية، لأرض لم تطأها من قبل” .([4])

هكذا تعيش الكاتبة الأزمة لا تعرف لمصيرها المجهول مستقر ، فسفينة الحياة تأخذها للمجهول ، ولكن دلالة المكان تتحول في كتاباتها إلى عالم متشابك الخيوط يحيلك إلى رمز يأخذك عبر رحلة التاريخ متنقلا بك من مدينة إلى مدينة عبر تتابع الصور على غرار نسج الصانع الماهر لصور متضافرة من نسيج تراه في بداية الصنعة مهلهلا ولكنك عندما تتروى في النظر إلى صانعه يريعك صمته المدهش وتنقله العجيب بين مختلف الصور هكذا تفعل بشرى أبو شرار في تنقلها عبر رحلة المكان حينما تنقل صورة من رقعة الوطن المحدود فلسطين الذي يترأى أما ناظريها بامتداد رقعة خارطة العالم بأثره وكأنها جان يقبض على عصاه الصحرية لينقل صور متتابعة وبالطبع في تجيد التنقل عبر الزمان والمكان ويواكب “هذه الأزمان والأجيال بعض التغيّيرات اللازمة، للتكييف مع مستجدات الحياة، إضافة إلى أنها ظاهرة مكانية خاضعة للتطوّر الزمني . وتختلف عبر هذه الصيرورة  والحركية والتغيير النسبي نظرة الناس إليها ومواقفهم منها، حبا أو بعضا، تقبلا أو نفورا، اتصالا أو انفصالا.

والمدينة بوصفها ظاهرة مكانية خاضعة للتطور الزمني وذات وظائف حياتية مسطرة قبليا، ركز عليها الأدب المعاصر وشحنها برموز وأبعاد ودلالات مختلفة، لتصبح ذات دلالة فكرية معقدة نسبيا.  من خلال هذا الطرح، يمكننا أن نتساءل: هل فكرة المدينة على النحوالذي طرحناه، هي بنت المعاصرة، أم أنها ضاربة بجذورها في أعماق قلب التاريخ البشري، وأغوار الفكر الإنساني ؟ ” ([5])

لتتحول هذه الصورة المنبثقة عن كينونتها مدخلا أصيلا إلى عتابات النص عند الكاتبة  والتي يصعب في كثير من الأحيان الالمام بها منذ الوهلة الأولى أو بسهولة  في روايات بشرى أبو شرار خاصة والرواية العربية عامة ويمكن ارجاع   ” صعوبة استكناه الصورة في الرواية من طبيعة المعالجة الفنية لأن النص الروائي  ليس عملاً واعياً تماماً يصدر عن العقل وإنما هو نتاج فني بين اللأوعي والوعي ومن هنا كانت الدعوة إلى تغيير النظرة إلى معمار النص الأدبي  ، فالتجربة الفنية يجب أن تكون فعلاً جاداً له بداية ونهاية، وتؤكد قضية الإبداع لدى الكاتب العربي عامة المتوتر دائماً بفعل المتغيرات الدولية من حوله، وهذا التوتر يصبح عندما يسيطر على العمل الفني  من بدايته إلى نهايته بمثابة الوحدة العضوية فيه. الظاهرة موضوع الدراسة الحالية تفسر خطأ من ظنوا أن وحدة النص وحدة عقلية يدل عليها “ترتيب الصور والأفكار ،       ويمكن من خلالها أن نجد وحدة من نوع خاص يمكن أن يكون نقطة التقاء مع ما يسميه النقد الحديث “بالوحدة الفنية والتي هي في الحقيقة وحدة عاطفية ([6] )

ربما كانت هذه الحيلة الفنية مدخلا للإجابة على سؤال عجز الساسة عن حل طلسمه ربما يجد عند من تعرف قيمة ومعنى الوطن المنفى إجابة عليه :

“ماذا يعني لكم الوطن ؟

ترتد الإجابة في سؤال يكبر في روحها:

– لم يسأل؟!.. وملفات الذاكرة لم يمض عليها خمسة عشر ربيعا، اليوم على ربوة “أسدود” يسأل؟!.. من ضرب الحصار حولنا؟.. وسلب، وهجر.. وأيام لها ولهم محسوبة على ساعة الوقت من زمن كنعان، خيامهم لم تعمق أوتادها، والوطن على أرض أسدود، الحصن المنيع، أرض الحصار الطويل، من يصدق أن شمس كانت تلتحف طريق عودتها كل صباح إلى غزة، تركب العربة التي تجلب لهم الطعام من هناك، تمر بأمها بشيرة، وأبيها وجرائده وحكاياته المشتاقة إليها، ويوم رآها أصابته الدهشة لعودة قريبة، عاجلته بسؤال لم تسمع إجابته:

– أطول حصار في التاريخ ما أرى يا أبي.

عائدة مرة أخرى تستكمل رحلة حصارها الطويل إلى ربوة “أسدود” التي تعتلي البحر، لأول مرة تبيت في الخيام، ولأول مرة ترى الصحاف مقسمة إلى خانات، لفول وجبن، وموائد طولية، سبع ليال عانقت نجوماً لمعت لوهج عينيها، ما كان يقلقها ذلك الرجل الذي يراقب حركاتهم من قوق برج خشبي، لا ينام الليل، ما بين جلوس ونهوض، لا يحيد النظر عنهم، ولهب النار يكشف كل الوجوه البعيدة، من زمن الإله “داجون” إلى أقرب نقطة تجاورها، لهو، أهازيج، سحجات، أغان تذكر بأيام البلاد ما قبل الحصار، حركاتهم ترصد من خلف السياج، من خيام الخيش التي سيتركونها وراءهم، الليل وعين النار تكشف طول الحصار بمده نحو البحر، تسلم شمس جسدها للموج، تشده إلى صدرها، ليحملها اليم لأبعد مدى، تضرب الماء فتشدها حبال مجدولة بالحصار، تعيقها عن المضي لعمق العمق، البحر في حصار، طوقتهم حبال الماء الممتدة من ربوة “أسدود” إليهم، يتمزق كيان شمس من وطن تقسمه لافتات وأسيجة، وحبال تسجن موج البحر، طريق الأسفلت ينعم كجلد أفعى على مشارف غزة، تتآكل الإطارات، تشتعل من سخونة الأسفلت على لهيب الشمس الملاحق لعرباتهم العائدة، تسند وجهها على ظهر راحتها، تنفلت وراءها الطرقات، أجمة، أحراش وروابي، عنب وتين، نهر “صقرير”، “النبي يونس”، وخان قديم، أعمدة متكسرة متناثرة من بقايا “أسدود” القديمة، يعيدها الغروب..  يعيدها الشروق لغزة..  ليضربها حصار جديد.”([7])

  • · * * *

الفن دائما يجيب عن أسئلة يستحيل الاجابة عليها في دنيا الحقيقة ، ولكن حينما يكون الوطن هو الهاجس الأكبر ، وتكون المرأة هي المعبرة ، فالأمر جد مختلف ، فالخطاب الروائي شديد الخصوصية ونستطيع الجزم بأنه عند بشرى أبو شرار خطاب تشخيصي . يأتيك بالوطن نابضا لحما ودما أمام ناظريك وكأنه لم يفارقها طرفة عين ، فهي لا تزال تتذكر دروب وحواري قطاع غزة ، على الرغم من عيشها في الشتات ، خارج الحدود الفليسطينية :

” من الأزقة المترامية عند بداية الشاطئ، تنام مع غروب الشمس، تسدل نهارها، تأنس لظلال المصابيح الهامسة، تثور الذكريات القديمة، وتكتب من ذؤابة الضوء حكايات، لم تضيعها موجات تسحب من الأرض رمالها لتسكن جوف البحر.

تقف بسيارتها في مواجهة البناية القديمة، عتبتها رخامية مجوفة، أكلتها نوات السنين، ونعال لم تكف صعوداً وهبوطاً عليها، دوائر الباب حديدية، تشكو داء من صدأ أيام بعيدة، غافلها ، قضم من حوافها، من ذؤابة نور الدكان تقرأ ما كتبته الحوائط وفتحات الشبابيك.

رفعت بصرها , تقرأ ” بقالة عم جرس” طنت الأجراس في أذنها، انبعثت حكايات تحمل الفرح، تنثر الدموع.“([8])

بشرى تجيد السرد التشخيصي و السّرد التشخيصي هو السّرد الذي يتجلّى فيه حضور السارد بطرق مختلفة فيصبح أشبه بممثل يجسّد حضوره بوسائل لغوية ومواقف فكريّة ولكنه في كلّ الحالات يؤدّي لعبة معقدّة، يظهر ويختفي، يصرّح ويلمّح، ويهادن ويشاكس فيتموّج الخطاب تموّج حضور السّارد يتنوّع تنوّع المادة السردية التي يوظفها ويختلف اختلاف الموقع الذي منه يطل ويرى.

لا شكّ أن السارد يظل مقولة رئيسية في الخطاب الروائي الحديث وصورته المتعدّدة والمتنوّعة يمكن أن تحدّد المراحل الكبرى التي مرت بها الرواية العربية الحديثة، فليس السارد مجرد واسطة محايدة وقارة بين المؤلف والقارئ بل هو في حقيقة الأمر موضوع السرد برمتّه. فإذا كان المسرود يعرض بعين السّارد فإن السّارد في الرواية الحديثة موضوع السرد، فهو في روايات عديدة يشكل كائناً بشرياً متنوّعاً ينتج خطابه الخاص دون أن يكون بالضرورة طرفاً في المسرود. ولذلك لا يمكن أن نرصد تطوّر الرواية العربية الحديثة دون رصد التشكّلات المختلفة والمتنوّعة للسّارد فيها.”([9])

في ختام قولي في التعريف بكاتبة عربية لم تنل بعد حظها من النقد والدراسة ، أرجو أن أكون وفقت في تعريف قارئي الكريم بهذه الروائية المبدعة والتي تنتظر عناية النقد بها لتقديمها بما يليق ، فهي بحق قلم جديد على طريق الرواية العربية .


([1] ) بشرى محمد أبو شرار ، رواية ط شمس ” ، ص 4

([2])محمد شاهين ، آفـــاق الروايــــة : البنية والمؤثرات ، منشورات اتحاد الكتاب : دمشق سوريا ، 2001  ص ص7،8

([3] ) بشرى أبو شرار ، ” حنين ” رواية  مخطوط مهداه للباحث ، ص 3

([4] ) بشرى أبو شرار ، ” حنين ” رواية  مخطوط مهداه للباحث ، ص4

([5] ) قادة عقاق ، دلالة المدينة في الخطاب الشعري العربي المعاصر : دراسة في اشكالية التلقي الجمالي للمكان اتحاد الكتاب العرب  دمشق سوريا: 2001، ص22

([6]) د. محمد ذكى العشماوى، قضايا النقد الأدبي المعاصر، الهيئة العامة للكتاب بالإسكندرية 1975 ص 111.

([7] ) بشرى أبو شرار ، رواية شمس ، ص 44،45

([8] ) بشرى أبو شرار ، رواية شمس

([9] ) د. محمّد الباردي، إنشائيّة الخطاب  في  الرّواية العربيّة الحديثة من منشورات اتحاد الكتّاب العرب دمشق – 2000، ص10