الريح والسيف المكسور …………………… حسن توفيق

الريح والسيف المكسور
حسن توفيق
موج من الآمال مشنوق علي أرض تحاصرنا .. وريح غاشمة
بغرورها .. تعدو لتجلد ما تبقي من شجر
والظلمة اصطادت خيول البرق في صحراء غطتها سماء قاتمة
يا قلب .. هل يحيي نحيبك ومضة من نوره ؟ … سيف الضياء قد انكسر
*************
أيامنا – بظلالها وبلفحها – تتسرب
ورماد أغنية يبعثره الهواء علي التراب فيجهش القلب البرئ
الآن نلعق صمتنا .. فإلي متي نترقب
ميلاد فجر لا يجئ وإن أتانا لا يضئ ؟!
**************
أسراب آمال رقيقة
ما رفرفرت إلا لكي تهوي – مبعثرة – علي أرض مسننة سحيقة
فيلمها أصحابها … يتساندون جوارها .. يسقونها كأس الدموع
أو يحلمون بها ترفرف – من جديد – في الضلوع
**************
هيهات أن ننسي رفيف الذكريات الهائمات ومن عشقنا من وجوه
ما دامت الصور البهية في الجوانح باقية
كنز هي الذكري … ظلال نستعين بها علي صحراء صمت خاوية
ونظل نحسد من تبلد أو تعمد أو يتوه !
*************
كل الدروب تشابهت .. ومواكب الأسري
تشتاق أن تمشي وفي الأقدام أثقال الحديد
كنز هي الذكري
والريح تُعْوِل من بعيد ..
**************