أنقوطه الحياة …………………… عبد الله السالم

أنقوطه الحياة

عبد الله السالم *

إن الحياة كلها نقط !

تنثرها حوادث الأيام …

كانتثار هذه النقط …

……

فنطقة البداية :

وريقة فى أول الرواية

بها ولجت الكون من بوابة القدوم

ماعرفت إلا الحضن والثدى فقط !

…..

والأطر المرسمة

فنقطة أنطلاقة الحياة :

بها أنعتقت كالوحوش فى الفلاة

أسابق الرياح حافيا

وأقطف النجوم وأسكب المطر

فتسطيع أن تعدها أنشطارة النواة

…..

وازدادت النقط !

فنقطة التحول الأليمة

بها تدفقت من النوافذ النسيجة

وازدادت النقط !

والأطر المرسمة

والفطر السليمة

……

بها تسلقت من الهوى على الهوى إلى الهوى

هوى … هوى … هوى …

وهوت أركانه

واغرورقت شطاّنه

بها كتمت الضوء فى زجاجة

…..

حتى ثملت بالسواد

فى خنادق غارقة مهجورة

موحشة الأبعاد

…….

( نصبتها ) ، ومادريت أننى لهوة ( مجرور)

فسكر فى لحظة أشتهاء

ملح أبد الأباد.

……

بها نصبت خيمة للبؤس ما بها إلا ي

جيرانها العواء والرياح والطيور

سقفها تجهم السماء

ولا يدل بابها سواي

وعدم السرور !

بها  أغتبقت السكر المالح بازاداء

تقودنى رجلاي !!

(فتحتها ) لسحب الرغائب الملونة

ومادريت أننى (مكسور)

وأننى تبت يداى !!!

….

بها اقتلعت كم من زهرة بريئة

جرحت كم من عفة غافلة

بوكزة دنيئة

حبست كل صخرة

تصيح بالنقاء

…..

أرتقى سلالم الخطيئة !!

…..

بها – أجارك الله من الـ بها – معارك

من الصراع

وارتطام  القاع

منتهى النزاع

بين الريح والشراع

أووووه …. أصابنى الآن صداع !

فهذه النقطة أوجع النقط !

ليست بنقطة وأنما كرة

محيطها عمر ونصف قطرها الضياع

ونصفه الآخر من رجاء !!

أقول : أنى قد شربت  الكأس عابثاً

ثم ترنحت  على أرجوحة الغواية

ثم سقطت

وسقط !

وازدادت النقط !

بها تدحرجت من الأعلى إلى الأسفل

فنقطة التماس :

بها أقمت حفلة ازدواج

بين جامح الخيال

ومحجم الحواس

…..

بها أطلت وقفتى محدقاَ

مكذباَ مصدقاَ

مكذباَ مصدقاَ

أقيس ما بين المدى القصير والمراحل الطويلة

لعلنى أدس فى قباحة الإطار

لوحلة جميلة !!!

بها أعتزلت الناس والشارع والأضواء

صاحبت فيها الذات صامتأ

فى رحلة استرخاء

وازدادت النقط !

……

وازدادت النقط !

فنقطة التفتيش :

تخلقت فى داخلى

كأنما من العدم  .

فبدأت تعاتب الخطى

على مزالق القدم

فجد فى قاموس ماأحسه

مفردة “الندم”

فى نقطة التفتيش ،

بان الفرق بين الناس والنعم

والأصل هل نعيش كي نأكل

أم نأكل كي نعيش !!؟

…..

لا مساس لا مساس !!!

فنقطة التفاعل العميق :

يثور كالبركان في دمى

ثم يحده المضيق !

قررت أن “ألتمس الطريق “

أنما كانت تعوزنى “معالم على الطريق “

ولاأزال هارباً

…….

من أبعد الآفاق

واكتست ملامحى ببهجة الإشراق

والطريق حثنى

لأعبر النقطة خفية

كـ آبق منفلت من ربقة استرقاق

…..

بها سئمت جرتى القديمة

وماءها الآسن دائماً

ووجهها القديم

حتى ألفت الصبح والطيور والوضوء

والشيخ إبراهيم

وبعد أن روضت ثائرى ..

هربت من منحنيات التيه والدوائر المغلقة

للطريق المستقيم !

بها تسرب السنا